الحقيقة والمجاز
المجاز مصطلح يرد كثيرا في كتب العقائد خصوصاً في باب الأسماء والصفات وذلك أن كثيراً من أهل التعطيل أتخذوه مطيةً لنفس الصفات الإلهيه وحتى تتضح لنا صورة المجاز يحسن بنا الوقوف عند
مصطلح الحقيقة وذلك لأن المجاز عند من يقول به قسيم الحقيقة والكلام ينقسم إلى حقيقة ومجاز !
أولاً: تعريف الحقيقة : هي الكلمة المستعملة في ماهي موضوعه له من غير تأويل الوضع .. ثانياً: تعريف المجاز : هو استعمال اللفظ في غير ماوضع له في الاصل لعلاقة بين المعنيين الحقيقي والمجازي مع قرينه مانعه من إرادة المعنى الحقيقي ، مثال : كلمة الأسد > تدل على الحيوان المعروف فإذا قلنا ((رأيت أسد يكر بسيفه )) علِمنا أن المقصود بلفظ الأسد المعنى المجازي المعنى المراد هي قولنا (يكر بسيفه) فعلم أن المقصود باللفظ مجازه لاحقيقته ..
[علاقة المجازفي نصوص الصفات ]
إن حمل نصوص الصفات على المجاز لا على الحقيقة هو طريقه الجهمية والمعتزلة ومن على شاكلتهم من أهل البدع وقد نقل عن بعض العلماء المنتسبين لمذهب السلف قولهم بالمجاز في نصوص الصفات مثل الإمام إبن حجر العسقلاني رحمه الله وكان هذا نتيجة إجتهاد خاطئ من رحمه الله ومانقل عن بعض العلماء في إثبات المجاز في نصوص الصفات مبني على اساس باطل : وهو جعلهم
المعنى المتبادل من نصوص الصفات معنى باطل لا يليق بالله وهو التشبيه والتجسيم فإستحال على ذلك عندهم حمل هذه النصوص على ظاهرها وقالوا النص قد ثبت بالنقل فلا يمكن رده وحمله على
ظاهره يوقع في التشبيه والتجسيم فلا يجوز ومادامت اللغة قد تدورت بالحقيقة والمجاز فإننا نستطيع أن نخرج هذه النصوص على المجاز تخلصاً من الوقوع في محذورين أحدهما محذور رد النص الشرعي والثاني محذور التشبيه والتجسيم ..
فيعلم بهذا أن الموضوع كله باطل قائم على باطل ذلك أن تقسيم الكلام إلى حقيقه ومجاز .. وقد يبين المحققون من العلماء أنه اصطلاح حادث بعد إنقضاء القرون المفضلة لم يتكلم به أحد من الصحابه
ولا التابعين ولا أحد من الأئمة المشهورين بل ولا تكلم أئمة اللغة كسيبويه ولم ينقل عن العرب تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز وأول من عرف بهذا التقسيم من المتأخرين المعتزلة وغيرهم من أهل الكلام
ومن سلك طريقتهم لهذا لايوجد للقائلين بالمجاز وقول مستقيم بل كل أقوالهم متناقلة إذا كان أصل قولهم باطلاً فأبتدعوا في اللغة تقسيماً وتعبيراً لاحقيق له ولا يعبر عنه بعبارة سديدة وهو تقسيم من يتكلم
بلا علم فهم مبتدعه في الشرع مخالفون للعقل .... وفي صفحه 98 < في كتابي .. تختلف الصفحات في كتاب كل طالبة ..
(( يقول الطحاوي "ولاشئ مثله " ))
يشرح ابن ابي العز قول الطحاوي السابق من خلال المحاور الاتية :
*المحور الاول: بيان معتقد أهل السنة في صفات الله .
*المحور الثاني: بيان إبن أبي للمخالفين لمذهب السلف في صفات الله وهم ما ذكرهم الشارع ينقسمون إلى :
القسم الأول (المعطلة النفاة) 1ـ الأشاعرة 2ـ المعتزلة 3ـ الجهمية
القسم الثاني (الممثله المشبهه)
*المحور الثالث: مناقشة إبن أبي العز للمخالفين والرد عليهم ...
القسم الأول (المعطلة) 1ـ الأشاعرة 2ـالمعتزلة 3ـ الجهمية 4ـ"الدهريه" تنفي وجود الله عزوجل ..
القسم الثاني (المشبهه)
*المحور الرابع : بيانه _رحمه الله _ لأصل الخطأ والغلط الذي أدى إلى إنحراف الفئه الضالة ..
تطرقت الدكتورة في بداية المحاضره لمسألة الإجمال في النفي والتفصيل في الإثبات وهي في صفحة 12 من الملزمة ...
كتب تنصح فيها كثيييييييير الدكتورة بحيث اذا في شئ مافهمتيه ترجعين لها .. وممكن بعد إنه إذا رجعتي للكتاب وبرضو مافهمتي روحي للدكتورة وبتشرح لك إياه بكل صدر رحب ..
وهي كالآتي :
ـ مصطلحات في كتب العقائد >> للدكتور محمد بن ابراهيم الحمد ...
ـ معجم ألفاظ العقيده > مكتبة العبيكان > لإبن عبدالله عامر بن عبدالله بن فالح ...
ـ أسماء الله وصفاته > عمر سليمان الأشقر في معتقدات أهل السنة والجماعة ...
ـ القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى >لإبن عثيمين ....
والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على خاتم النبيين
تمت كتابة هذه المحاضره في مادة العقيده بمجهودي الشخصي لأختكم بقايا ورق
بتاريخ : 24/3/1429هـ
في يوم الثلاثاء
02/07/2010 على الساعة 06.04:30
من طرف wow power leveling
wow gold cheap wow gold ...
02/07/2010 على الساعة 05.59:44
من طرف wow power leveling
wow gold cheap wow gold ...
02/07/2010 على الساعة 05.55:42
من طرف wow power leveling
wow gold cheap wow gold ...
02/07/2010 على الساعة 05.54:05
من طرف wow power leveling
wow gold cheap wow gold ...
02/07/2010 على الساعة 05.52:46
من طرف wow power leveling